Sunday, February 16, 2014

عناوين أخبار كنت أتمنى أشوفها التلات سنين اللي فاتوا!

(مقال بتاريخ 28 يناير 2014)
مساء الخير أو صباح الجمال عزيزي القارئ:

غمض عينيك وأنسي الواقع ثواني وعيش معايا في الخيال .... فكر كده كان ممكن يكون مصير الثورة أيه لو كانت ده عناوين الأخبار في التلات سنين اللي فاتوا.

" أحمد ماهر مؤسس حركة 6 أبريل ينفي أي أنقسام داخل الحركة و يؤكد أن تطبيق الديموقراطية لابد أن يبدا من الداخل و أنه لن يدير الحركة منفردا" مارس 2010

"البرادعي يقود عشرات الالاف في أكبر تظاهرة منذ عقود يوم 25 يناير 2011 ... ويصرح من ميدان التحرير...علي مبارك ن يرحل والمصريين لن يقبلوا بوجوده أكثر من ذلك" 25 يناير 2011

"بعد أسقاط مبارك بأسابيع قليلة البرادعي يؤسس حزب الدستور ليعبر عن الثورة المصرية... ويضع  برنامج واضح للحزب هو و كافة قيادات القوي المدنية الثورية" 10 مارس 2011

" المصريين حسموا امرهم و قالوا لأ لتعديل دستور ساقط بالفعل و طالبوا بكتابة دستور جديد و نتيجة الأستفتاء: لأ تخطت 60
%" 21 مارس 2011

" حزب الدستور ينجح في ضم مئات الالاف من الشباب ويشكل الرقم الصعب في معادلة الانتخابات البرلمانية القادمة " 20 أغسطس 2011

" الحركات الثورية تطلب من الشباب التخطيط وعدم الاندفاع وراء أي دعوة غير مدروسة للتظاهر والاصطدام بالأمن" 10 أكتوبر 2011

"صباحي يحذر من خطر المشروع الأخواني علي الهوية المصرية و يؤكد: مع كامل أحترامي لأبو الفتوح الا أن مشروعه يتناقض مع الهوية الوطنية" مارس 2012

" البرادعي مخاطبا أبو الفتوح: كيف تطلب مننا أن نصدق أن رجل قضي عمره بالكامل في جماعة الأخوان لا ينتمي لها قلبا و قالبا؟" أبريل 2012

" الحركات الثورية تتجاهل دعوات أبو إسماعيل لاقتحام وزارة الدفاع"

" انسحاب جماعي لشباب التيار المدني من حملة أبو الفتوح" أبريل 2012

البرادعي مصرحا: بالرغم من احتمالية عودة دولة مبارك علي يد شفيق الا أن مرسي ومشروعه يمثلان خطرا داهما علي هوية الدولة و المجتمع المصري" يونيو 2012

"أئتلاف الحركات الثورية يوقع علي ميثاق ثورة و الذي ينص علي عدم استخدام الدين في السياسة...و الذي بدوره أدي الي انسحاب ممثلي الأخوان و الحركات السلفية من الأئتلاف"

حزب الدستور و حزب المصريين الأحرار و الحزب المصري الديموقراطي الأجتماعي يحصدوا 40 في المئة من كراسي البرلمان
الأئتلافات الثورية تصرح: بذلنا جهد شاق في الشهور السابقة للأنتخابات و خططنا للأنسحاب من الميادين و التوجه الي بيوت أهالينا البسطاء بشكل مرحلي تقديرا لأهمية البرلمان

المصريين في الخارج يدعمون حزب الدستور والأحزاب الثورية بعشرات الملايين من أجل دعم حملات شباب الثورة في البرلمان

باسم يوسف محذرا من أنتخاب مرسي : أقرأوا كتاب معالم علي الطريق لتعلموا من هو سيد قطب الذي يري فيه محمد مرسي أنه الأسلام الحقيقي

بلال فضل: أنا راجع اليمن و بلدي أولي بي.

بعد 30 يونيو

القوي الثورية تساند الجيش و الشرطة في حربها ضد الأرهاب

الأشتراكيين الثوريين: لا يجب الأستهانة بخطر الأهاب و مصر لن تتحول الي سوريا أو العراق

حركة 6 أبريل تصرح: نعم التظاهر حقنا ولن نتنازل عنه ولكننا نقدر أن الشرطة منهكة ولن نتحدى قانون التظاهر تقديرا للظروف الراهنة ....و لكننا نراه معيبا و نجري أتصالات مع الحكومة من أجل أعادة النظر فيه

حكومة الببلاوي تعيد النظر في قانون التظاهر

الحركات الثورية ترفض التصادم مع الشرطة مجددا في ذكري محمد محمود الثالثة و تقرر تخصيص الذكري لدعم شباب الثورة داخل لجنة الخمسين و تطالب أعضائها و شباب مصر بالتدوين أسبوعا كاملا ضد المحاكمات العسكرية للمدنيين

قبل أسبوعين من مناقشة الدستور الجديد الاف الشباب يرتدون تيشيرتات عليها شعار "أنا ضد المحاكمات العسكرية للمدنيين"

الحركات الثورية تنجح في الضغط علي لجنة الخمسين من أجل ألغاء مادة المحاكمات العسكرية للمدنيين مستخدمة أليات مبتكرة

الحركات الثورية تهنئ المصريين بانتهاء أول استحقاق من خارطة الطريق

 2014 البرادعي ينافس السيسي في أنتخابات

 ...فتح عينيك بقي:)
ده كانت مجرد أحلام

ماهر جبره
28 يناير 2014


عن دولة توتير الشقيقة أتحدث!

(مقال بتاريخ 14 ينار 2014)

يسخر سكان دولة توتير الشقيقة من فرحة المصريين أن أسطورة الغزاة الجدد (الأخوان) قد أنتهت اليوم و يتهمون المصريين أنهم عبيد للبيادة !!

جملة من مقالة بأفكر أكتبها عن أزاي بعض النشطاء بقوا في حالة أنفصال تام عن المصريين لا يقل أبدا عن أنفصال الأخوان عن الواقع.

ففي اللحظة اللي المصريين حاسيين أن النهارده عيد و الناس بترقص من الفرحة في الشوارع و أمام اللجان، ينوح سكان دولة توتير و يتباكون و يسخرون بل و أحيانا يشتمون المصريين ثم يندهشون لماذا تنهار شعبيتهم بين الناس بسرعة الصاروخ!! 

ثم يصرخون أن المصريين قد باعوا الثورة علي أعتبار ان الثورة بقت حق حصري لكام أسم من أسماء نجوم النشاط السياسي ... ففجأة أصبح كل المصريين (من وجهة نظرهم) معاديين للديموقراطية و حقوق الأنسان و أصبحوا هم فقط من يتمسكون بالمبادئ بعد أن ثبت أن كل من علي الساحة بلا مبادئ!!

غالبية هؤلاء النشطاء روجوا لنظرية "عصر اللمون" و أنتخاب الأرهابي محمد مرسي رئيسا لمصر... هم أيضا من تغاضوا عن تاريخ الجماعة الأرهابي و علاقاتها المشبوهة مع الجماعات الأرهابية النشطة و تناسوا عن عمد خطابها السياسي الذي يروج لدولة طائفية لا تعترف بالمواطنة و لا بالحقوق ... كل هذا تناسوه يوم انتخاب مرسي و طالبوا المصريين أن يتبعوهم بأسم الثورة و فعلا المصريين بسلامة نية مشيوا وراهم و لما أثبتت الأيام أنهم عملوا خطأ سياسي كارثي الناس فقدت الثقة فيهم و بطلوا يصدقوهم ... سبحان الله يا أخي ده المصريين دول وحشين أوي!! 

ما العجب ؟ أنت روجت للأسلام السياسي بأسم الثورة ... الأسلام السياسي حكم سنة خرب البلد فالناس خرجت ضده و ضدك أيه الصعب في الكلام ده علشان تفهمه!!

عزيزي المتباكي و المتحدث حصريا بأسم الثورة و كأنها ثورتك أنت وحدك التي صنعتها وحدك و المصريين في بيوتهم... الناس مش تحت امرك و لا أمري الناس هتمشي ورا اللي يديها أمل و يكون عنده رؤية واضحة للتغيير نحو الأفضل مش للتغيير و بس!

شكرا عمرو موسي!

!شكرا عمرو موسي
(مقال بتاريخ 15 ديسمبر 2013)

لما عمرو موسي أترشح لرئاسة مصر في 2012 لقيت ناس بترفضه بحجة أنه عنده لغد و ناس تانية بحجة أنه بيشرب سيجار و ناس بحجة انه خمورجي و بتاع نسوان و أخرين بحجة انه سهوا قال أيران دولة عربية في المناظرة الشهيرة مع أبو الفتوح و أخرين بحجة أنه فاسد (بدون أي دليل).

كل يوم تثبت الأيام أن موسي رجل دولة من الطراز الأول و أننا كثوار بأسم الثورة مارسنا أقصاء و تشويه بلا حدود لأشخاص تحتاجهم الدولة المصرية بشدة في هذة اللحظة علي رأسهم وزير الخارجية الأسبق عمرو موسي 

موسي كان _و مازال في رأيي_ يستطيع أن يقود مصر الي بر أمان .... علي الأقل هو أفضل بشكل لا يحتمل حتي المقارنة من سئ الذكر أبن العياط التي رأت 6 أبريل و مجموعات ثورية أخري أنه سيحقق الديموقراطية!

موسي تعرض الي حملات من التشهير من 6 أبريل رهيبة... بل أن في أنتخبابات الرئاسة كانوا يذهبون الي مؤتمراته الرئاسية ليمنعوا المؤتمر بالقوة. بل و أن موسي تم طرده من أماكن مختلفة بحجة مطاردة "الفلول" و هي الكلمة الأخوانية التي رفضت و مازالت أرفض أستخدامها.

و اليوم ينجز عمرو موسي مهمة شبه مستحيلة بحنكة دبلوماسي من طراز نادر و هي رئاسة لجنة الخمسين و الأنتهاء من كتابة الدستور... فموسي الذي أهانه كثيرين بأسم الثورة أدار من خلال رئاسته للجنة الخمسين عدة صراعات عنيفة بين الدولة و الثورة و بين التيار الليبرالي و التيار السلفي المتشدد .... ليخرج بدستور يعبر عن توافق أطراف متصارعة و متناحرة .... يخرج بدستور رغم نقائصه المتعددة الا أنه الضمان الأوحد و الوحيد أن لا تتحول صراعاتنا السياسية الي صراعات مسلحة في حرب أهلية تحرق مصر.

هذا الرجل الوطني جدا و المخلص جدا و الذي يثبت يوم بعد يوم حبه لمصر ، و تثبت الأيام قصر نظر الثوار عندما أحتقروه لأنه كان يوما ما وزير خارجية مبارك، هذا الرجل ينسي له الثوار ما فعله و ما أنجزه و يتذكرون له سهوة لسان ( أستمناء بدل أستفتاء) 

و كأن الأوطان تبني بالسخرية و نكران الجميل!! الحقيقة أن موسي يستحق التكريم الرفيع علي كل ما قدمه لمصر في ظروف شديدة الصعوبة و ليس السخرية منه. 

و الحقيقة أن التاريخ سيذكر أنه كان هناك رجلا في السبعينيات من عمره فضل أن يعيش في مصر و ليس النمسا. و أختار ان يتعامل مع وضع شديد الصعوبة و التعقيد و أن يتحمل المسئولية في ظروف قاسية وقاد عملية كتابة الدستور ليحمي البلد من الأقتتال الداخلي ..... 

هذا الرجل سيكرمه التاريخ و لكنه حاليا يهان من الثوار الذين يكرمون أخرا و يعتبرونه شبه اله في حين أن هذا الأخر أختار الهروب من مصر في ادق و أصعب الظروف!

Saturday, February 15, 2014

لقاء السيسي و بوتين .... و الموقف الأمريكي!



أنا عايش في واشنطن دي سي بقالي سنتين و في أغلب اللقاءات اللي حضرتها مع مفكرين أمريكيين عن مصر كثيرا منهم يصرون ان المستقبل للأخوان و ان الديموقراطية تعني صعود الأسلام السياسي. و أن المصريين في معظمهم داعمين أو منتمين للأسلام السياسي و مهما تقول لهم أن ده مش حقيقي ماحدش عايز يسمعك لدرجة أنك تحس أن الموضوع مش أن الباحث ده بيحاول يدرس الحالة المصرية بأمانة علمية و بحثية ..و لكنه عايز يفرض أجندة معينة علي المصريين بالعافية.... أتذكر نقاش حاد دار بيني و بين أستاذ في جامعة جورج واشنطن (د. ناثان براون) في مارس 2012 و هو من الأصوات المسموعة جدا هنا. و كان يصر ان الأخوان باقيين الي عقود قادمة و أن أقول له يا سيدي الفاضل أنا مصري و عشت عمري كله في مصر و بأقول لك شعبية الأخوان في مصر انهارت و أنا بأتوقع أن مرسي لن يستمر في ولايته لأن المصريين سيخرجون ضده ... طبعا و لا كأني بأقول أي حاجة و كأني مجرد طفل ساذج مش فاهم أي حاجة عن مصر و هو اللي أتولد في السيدة زينب مثلا!!!

وحتي بعد ما خرج ملايين المصريين ضد الأسلام السياسي ظل نفس المفكرين لا يتحدثون الا عن الأخوان و معاناة الأخوان متجاهلين بوضوح شديد ثورة 30 يونيو فضلا عن أنهم أصلأ مش شايفين أنهم ثورة من الأساس.... و بعدين متعجبين ان مصر تتجه الي الحليف الروسي !!

الروس يدركون ما هو الأسلام السياسي و لا يتعاموا معه بالمنطق الأمريكي العجيب (لما الدقنجية يحكموا هيبعدوا عن الأرهاب!!!) و بالتالي لما المصريين اللي الأرهاب ممرر عيشتهم يتحالفوا مع الروس الي مقدرين خطورة الأرهاب علشان يكافحوا الأرهاب ده يبقي أيه الغريب في كده!!!

نفوذ أمريكا بيقل في القاهرة يوم بعد يوم و بعد 30 يونيو المعادلة أختلفت _و ده بغض النظر أحنا ماشيين كويس و لا لأ _ لكن الحاجة الأيجابية أن القرار السياسي المصري بقي بيتأخد في القاهرة بدون أملاءات من واشنطن زي ما كان بيحصل لفترة طويلة جدا و بالأخص تحت حكم طنطاوي و مرسي.

ليل نهار مفكرين أمريكان بيضغطوا علي أوباما من أجل قطع المعونة العسكرية و هو يناور و يرجع في كلامه.... طيب السيسي هيأخد سلاح من روسيا يا معلم، يعني ممكن المعونة و اللي هي أصلا بتصب في صالح مصانع السلاح الأمريكية بالدرجة الأولي تقفد قيمتها التفاوضية الي حد بعيد.

للعلم المعونة المريكية جزئين عسكرية و أقتصادية العسكرية قيمتها 1.3 مليار دولار و ده بتروح معظم فلوسها لمصانع السلاح الأمريكي ... يعني أمريكا كدولة بتشتري سلاح من مصانع امريكية و تديها لمصر ... يعني قطع المعونة معناه ان مصانع السلاح ده تتضرر جدا.

و أقتصادية 250 مليون دولار .....المصيبة أن الناس هنا بتتكلم عن المعونة كما لو كان المعونة ده مثلا هي اللي مقومة الأقتصاد المصري و لو أختفت الأقتصاد هينهار .... المعونة اللي بتروح للمصريين مش لمصانع السلاح الأمريكي 250 مليون دولار يعني بالبلدي و لا حاجة في ميزانية دولة!!!

بغض النظر عن أي شئ أنا كمصري وطني بأحب بلدي سعيد جدا أن مصر تنوع مصادر سلاحها لأن مافيش دولة ممكن تكون مستقلة و سلاحها بيجي من دولة واحدة .... غير أني بجد مليت من تهديدات قطع المعونة ... كمان سعيد لأن أي دولة محترمة (مش تابعة) لازم تبني علاقات مع القوي اللي موجودة في العالم كله ....لأن توازن
العلاقات ده هو اللي يضمن الأستقلالية في القرار السياسي.

ماجد ماهر جبره
واشنطن
13 فبراير 2014