Sunday, February 16, 2014

عن دولة توتير الشقيقة أتحدث!

(مقال بتاريخ 14 ينار 2014)

يسخر سكان دولة توتير الشقيقة من فرحة المصريين أن أسطورة الغزاة الجدد (الأخوان) قد أنتهت اليوم و يتهمون المصريين أنهم عبيد للبيادة !!

جملة من مقالة بأفكر أكتبها عن أزاي بعض النشطاء بقوا في حالة أنفصال تام عن المصريين لا يقل أبدا عن أنفصال الأخوان عن الواقع.

ففي اللحظة اللي المصريين حاسيين أن النهارده عيد و الناس بترقص من الفرحة في الشوارع و أمام اللجان، ينوح سكان دولة توتير و يتباكون و يسخرون بل و أحيانا يشتمون المصريين ثم يندهشون لماذا تنهار شعبيتهم بين الناس بسرعة الصاروخ!! 

ثم يصرخون أن المصريين قد باعوا الثورة علي أعتبار ان الثورة بقت حق حصري لكام أسم من أسماء نجوم النشاط السياسي ... ففجأة أصبح كل المصريين (من وجهة نظرهم) معاديين للديموقراطية و حقوق الأنسان و أصبحوا هم فقط من يتمسكون بالمبادئ بعد أن ثبت أن كل من علي الساحة بلا مبادئ!!

غالبية هؤلاء النشطاء روجوا لنظرية "عصر اللمون" و أنتخاب الأرهابي محمد مرسي رئيسا لمصر... هم أيضا من تغاضوا عن تاريخ الجماعة الأرهابي و علاقاتها المشبوهة مع الجماعات الأرهابية النشطة و تناسوا عن عمد خطابها السياسي الذي يروج لدولة طائفية لا تعترف بالمواطنة و لا بالحقوق ... كل هذا تناسوه يوم انتخاب مرسي و طالبوا المصريين أن يتبعوهم بأسم الثورة و فعلا المصريين بسلامة نية مشيوا وراهم و لما أثبتت الأيام أنهم عملوا خطأ سياسي كارثي الناس فقدت الثقة فيهم و بطلوا يصدقوهم ... سبحان الله يا أخي ده المصريين دول وحشين أوي!! 

ما العجب ؟ أنت روجت للأسلام السياسي بأسم الثورة ... الأسلام السياسي حكم سنة خرب البلد فالناس خرجت ضده و ضدك أيه الصعب في الكلام ده علشان تفهمه!!

عزيزي المتباكي و المتحدث حصريا بأسم الثورة و كأنها ثورتك أنت وحدك التي صنعتها وحدك و المصريين في بيوتهم... الناس مش تحت امرك و لا أمري الناس هتمشي ورا اللي يديها أمل و يكون عنده رؤية واضحة للتغيير نحو الأفضل مش للتغيير و بس!

No comments:

Post a Comment